هذه التدوينة بعد انقطاع طويل
اعتبرها استغاثة للذين ارتاح لهم قلبي واطمئنت اليهم نفسي
اتوسم فيهم ان يساعدوني
واعتقد انهم يهتمون لامري
وهم من ساطلب منهم في مدوناتهم ذلك
وارحب باي راي اخر
ولكن هذه تدوينة شخصية
فمن لا يريد ان يشغل نفسه ويضيع وقته بما لا يهمه
ممكن الا يكمل القراءه
باختصار
لم اعد اعرف كيف اعيش
تهتز اعصابي ويتوه عقلي عند اي مشكله عادية من مشاكل الحياه
لا يسيطر علي الا احساس عدم الجدوى والقيمه
وان الموت افضل
لانني لم اعد اعرف كيف اتعايش
معظم وقتي اقضيه حبيسة منزلي
حتى اولادي عجزت عن التواصل معهم
اؤدي مهامي اليومية بالية وفي اضيق الجدود
لم اعد اقابل احدا او اتكلم مع احد
وان اضررت فانني اضغط على نفسي بشده لكي لا يظهر علي ما اشعر به
لايوجد شئ محدد
كل ما حولي تمام
ولكني عجزت عن التعامل والتفاعل مع مجريات الحياة حولي
انظر الى الناس يسيرون ويتحدثون
فاقول انهم على قيد الحياه
انا ينقصني ان اشعر بالحياه
وارجوكم
واوجه كلامي الى الاخوة والاخوات
الذين بالاصل اوجه لهم رسالتي هذه
لا تقولو لي الزمي الذكر والقران
الاسبوع الماضي امتحنت في 17 جزء من القران
اتوسع في القراءة والعلم
تبهرني الاية ومعناها واهتز لها
ثم اعود لضيقي وكربي
لا تقولو لي شيطان
اخبروني كيف تتكون هذه حالي
وما الحل
قلبي من الداخل
ليس كما يجب ان يكون عليه
اتمنى ان اترك كل شئ وارحل
ان اضع كل حمل وان القي كل احساس بالذنب
اتمنى ان اتحرر من كل قيد
انا على هذا الحال منذ سنوات ولكن الامر اشتد الان حتى لم اعد احتمل
ليس هواي تبعا لما جئت به يا رسول الله
وانني انما اتبعه خوفا من عقاب دنيوي واخروي
ليس قلبي مثل جوارحي
جوارحي تطيع وتنتهي
وقلبي يتمرد ويتمنى
انني كمن يعمل رجيم ونفسه تتوق في كل لحظة للطعام
كل الادلة كل الاحاديث كل قصص الولين كل الحكم كل الايات امامي واعرفها
لكن قلبي في واد اخر
ما الحل؟
لقد حجزت عند طبيب نفسي ولكن الموعد اخر الشهر ولم اعد اطيق
لماذا انتم او غيركم ممن يؤمن بفكرة مطمئن لها ؟
وانا ابدا لا اجد هذا الاطمئنان؟
كيف اجد الايمان؟
المفسد الثالث من مفسدات القلب: التعلق بغير الله تبارك وتعالى:
وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق.
فليس عليه أضر من ذلك، ولا أقطع له عن مصالحه وسعادته منه، فإنه إذا تعلق بغير الله وكله الله إلى ما تعلق به. وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره، والتفاته إلى سواه. فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل. قال الله تعالى: { وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً ، كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً } [مريم:82،81]، وقال تعالى: { وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ، لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ } [يس:75،74].
فأعظم الناس خذلانا من تعلق بغير الله. فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات. ومثل المتعلق بغير الله: كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت، أوهن البيوت.
وبالجملة: فأساس الشرك وقاعدته التي بني عليها: التعلق بغير الله. ولصاحبه الذم والخذلان، كما قال تعالى: { لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَّخْذُولاً } [الإسراء:22] مذموما لا حامد لك، مخذولا لا ناصر لك. إذ قد يكون بعض الناس مقهوراً محموداً كالذي قهر بباطل، وقد يكون مذموماً منصوراً كالذي قهر وتسلط بباطل، وقد يكون محموداً منصوراً كالذي تمكن وملك بحق. والمشرك المتعلق بغير الله قسمه أردأ الأقسام الأربعة، لا محمود ولا منصور.
منقول
المفسد الثاني من مفسدات القلب: ركوبه بحر التمني:
وهو بحر لا ساحل له. وهو البحر الذي يركبه مفاليس العالم، كما قيل: إن المنى رأس أموال المفاليس. فلا تزال أمواج الأماني الكاذبة، والخيالات الباطلة، تتلاعب براكبه كما تتلاعب الكلاب بالجيفة،
وهي بضاعة كل نفس مهينة خسيسة سفلية،
ليست لها همة تنال بها الحقائق الخارجية،
بل اعتاضت عنها بالأماني الذهنية.
وكل بحسب حاله: من متمن للقدوة والسلطان،
وللضرب في الأرض والتطواف في البلدان،
أو للأموال والأثمان، أو للنسوان والمردان،
فيمثل المتمني صورة مطلوبة في نفسه وقد فاز بوصولها والتذ بالظفر بها،
فبينا هو على هذا الحال، إذ استيقظ فإذا يده والحصير!!
وصاحب الهمة العلية أمانيه حائمة حول العلم والإيمان،
والعمل الذي يقربه إلى الله، ويدنيه من جواره.
فأماني هذا إيمان ونور وحكمة،
وأماني أولئك خداع وغرور.
وقد مدح النبي متمني الخير، وربما جعل أجره في بعض الأشياء كأجر فاعله.
منقول
.
مفسدات القلب الخمسة
...
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: وأما مفسدات القلب الخمسة فهي التي أشار إليها من كثرة الخلطة، والتمني، والتعلق بغير الله، والشبع، والمنام. فهذه الخمسة من أكبر مفسدات القلب.
المفسد الأول: كثرة المخالطة:
فأما ما تؤثره كثرة الخلطة: فامتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم حتى يسود، ويوجب له تشتتا وتفرقا وهما وغما، وضعفا، وحملا لما يعجز عن حمله من مؤنة قرناء السوء، وإضاعة مصالحه، والاشتغال عنها بهم وبأمورهم، وتقسم فكره في أودية مطالبهم وإراداتهم. فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة؟
هذا، وكم جلبت خلطة الناس من نقمة، ودفعت من نعمة، وأنزلت من محنة، وعطلت من منحة، وأحلت من رزية، وأوقعت في بلية. وهل آفة الناس إلا الناس؟
وهذه الخلطة التي تكون على نوع مودة في الدنيا، وقضاء وطر بعضهم من بعض، تنقلب إذا حقت الحقائق عداوة، ويعض المخلط عليها يديه ندما، كما قال تعالى: { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ، يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً ، لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي } [الفرقان:27-29] وقال تعالى: { الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } [الزخرف:67]، وقال خليله إبراهيم لقومه: { إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضاً وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ } [العنكبوت:25]، وهذا شأن كل مشتركين في غرضك يتوادون ما داموا متساعدين على حصوله، فإذا انقطع ذلك الغرض، أعقب ندامة وحزناً وألماً وانقلبت تلك المودة بغضاً ولعنة، وذماً من بعضهم لبعض.
والضابط النافع في أمر الخلطة: أن يخالط الناس في الخير كالجمعة والجماعة، والأعياد والحج، وتعلم العلم، والجهاد، والنصيحة، ويعتزلهم في الشر وفضول المباحات.
فإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في الشر، ولم يمكنه اعتزالهم: فالحذر الحذر أن يوافقهم، وليصبر على أذاهم، فإنهم لابد أن يؤذوه إن لم يكن له قوة ولا ناصر. ولكن أذى يعقبه عز ومحبة له، وتعظيم وثناء عليه منهم، ومن المؤمنين، ومن رب العالمين، وموافقتهم يعقبها ذل وبغض له، ومقت، وذم منهم، ومن المؤمنين، ومن رب العالمين. فالصبر على أذاهم خير وأحسن عاقبة، وأحمد مالا.
وإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في فضول المباحات، فليجتهد أن يقلب ذلك المجلس طاعة لله إن أمكنه.
منقـــــــــــــــــــــــــــــول
انا نفسي اتعب بشده من زحمة الناس
وكثرة الكلام
وبالذات التليفونات
ولو نظرنا نجد 90% من كلامنا هو عن الناس
دي قالت ودي عملت ودي راحت
قصص وحكايات
لا ليها لازمة ولا منها فايدة
لو كنا نتقابل نتكلم في المفيد
نعمل نادي كتاب
نقرا كلنا كتاب ونتناقش فيه
نتابع الاخبار
نقول معلومة ماكانتش معلومة لينا
نجتمع على عمل خير
ولكن .....
"وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدواً مبينا"
الإسراء - 53
" ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيم * وأما ينزغنك من الشيطان نزغُ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم "
فصلت - 34 - 35 - 36
مر سريعا جدا .. أكاد ألهث لكي ألاحقه فلا أستطيع .. عاهدت نفسي على اغتنامه وعدم تضييعه .. حاولت ان أخاصم كل شيء قد يلهيني عنه .. ولم أصل الى النتيجة المرجوة
نتيجة تشعرني بحد أدنى من الرضا .. وأمل واهن في القبول
فهل استطيع اللحاق بما تبقى؟
عقبال كل البنات ربنا يكرمهم بالزوج الصالح والخلف الصالح
بنتين بيجهزوا
الاولى
بتقول
انها اشترت " رفايعها " ب 35000
وعمالة تحنتف في الشقه وتختار بمنتهى الدقة في العفش ورجل الكرسي شكلها ايه لا لازم كرسيين لاكتورز واتنين باجير
وهنا اتنين ابليك في وسطهم تابلوه
وهنا دفاية ديكور
ولازم كونسول مراية مدهب
وشايفة انها اتنازلت لما جابت السيراميك فرز تالت
والنقاش قرب يطفش من الالوان اللي اتغيرت مرتين وتلاته
لا اللون بيج لا كاكاوي لا اسبونش واخر حاجة الحيطة مقلمة لون ولون
وطول ماهي ماشية تقول ماشفتش زي صالوني ماشفتش زي حاجتي
انا عايزة اللي يدخل شقتي يقول واو ماشفناش زي كده
مصممه تدخل شقتها تبقى كاملة مكمله مش ناقصها حاجة
ولو حاجة واحده اتعملت مش على مزاجها تعيط وتبات دمعتها على خدها تنعي حظها القليل وبختها المايل
التانية
بتقول
ماماتها ست كبيرة ومريضة ماتقدرش تنزل معاها
ادتلها 3000 جنية ونزلت معاها بنت عمتها عشان تجيب رفايعها
نزلت حمام التلات لقت اول محل طقم صيني عجبها كان تمنه 3000 جنيه
كانت هتعيط لان الفلوس اللي معاها كده مش هتجيب حاجة مالدنيا غليت والاسعار ولعت
بنت عمتها قالت لها استني ماحنا لسه هنلف ونتفرج
لقت فعلا طقم صيني ب 400 وب 500 جنيه
بس حالتهم صعب قوي
لفت كمان لحد مالقت طقم عجبها فاصلت وخدته ب 900 جنيه
وطقم اركوبال ب 500 وببقية الفلوس جابت طقم ميلامين وطقم الومنيوم وطقم حلل استانلس بغطا بايركس وجيد الصنع كمان واتبقى معاها 200 جنية وروحت مبسوطه وطايرة من الفرح بحاجتها
انا عارفة انه ربنا سبحانه وتعالى خلق الناس درجات
واحل لهم طيبات الحياه وزينتها بالحلال
ولم يفرض عليهم التقشف ولا الزهد
ربنا سبحانه وتعالى قال
"قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الايات لقوم يعلمون" الاعراف اية 32
وكمان سبحانه وتعالى قال